نسمع المقولة ان المرأة نصف المجتمع ، واذا تمعنا مهامها الطبيعيه جيدا - المرأة - نجد انها كل المجتمع وليست نصفه فقط لأنها تلد النصف الآخر!!
لذا على المرأة ان تعي دورها في المجتمع بصدق وواقعيه لا بتحقيق مكاسب شخصيه من الظهور الاعلامي والقفز فوق المتطلبات الحقيقيه لوجودها وتأثيرها على الاسره واسهامها في قيادة الاسرة العمانية الى البر الآمن في ظل معارك الحياة الحامية الوطيس !!
نعم ان الحياة المعيشيه في العصر الحالي ليست سهلة بل انها اشبه بالمعركة !! لذا ان قامت المرأه بدورها الاساسي والحقيقي اولا داخل اسرتها وكانت الحضن الدافيء للزوج والابناء والمنهل العذب لهم لمقاومة عطش الحياة اليومي ، وجور الاسعار، وجشع التجار ، وبلايا المعلمين والمعلمات ، وغباء المنهج التعليمي ، وموت ضمائر المتنفذين ، وتخلف الاعلام والصحافه ، وووووو الخ من مصائب الشعب العماني .. لكنا افضل حالا واسعد مآلا ،، من خروج المرأة ليس للعمل والكد وانما الى واقع هلامي لا قيمة له وهو الظهور الاعلامي والتطوعي والعمل العام في ظل تناسي دورها الاسري .. البداية هي الاسرة والاساس هو الاسرة والقادر على اسعادها وتكوينها تكوينا صحيحا مقاوما للصدأ والعفن والموت هي المرأة والمرأة فقط ان هي ابصرت مهامها الاساسيه او لا ثم بعد ذلك فلتذهب الى ما بعده ان استطاعت ونحن نشد على يدها ولا نقف ضدها بل بجانبها . ايتها الاخت الكريمه والام الرحيمه والزوجة الحليمه يكفيك فخرا ان تكوني ملاذا وسكنا ومدرسة ، وان شئت فكوني بعد ذلك المناضله.. الثائره.. الناشطه.. الوزيره.. السفيره.. ولكن تذكري من تركتهم بالبيت فالله سيحاسبك والوطن والمجتمع ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق