الثلاثاء، 16 أبريل 2013

منامات وطنية ،، عود على بدء


عود على بدء
(( يبدو ان الاحلام والمنامات حالة لايمكن للانسان ان يمنعها من الولوج الى غرف عقله واستخدام مقدراته وساحاته لعرض مسرحيات بعضها ممنوعه وتجبره على مشاهدتها!!))

عملا بالنصح والارشاد بعدم القراءة او الاستماع او النظر الى أي شيء له علاقة بالسياسه او الشغل العماني العام لأنه من المسببات الرئيسيه لهذه الاحلام المزعجة والغير مرغوب فيها والتي تضر ولا تنفع ،،،،للاسف وجدتني متابعا مؤخرا لبعض الاحداث  كالعفو السامي للمتهمين بقضايا الاعابة  والتجمهر وعلى وقع قضايا التنظيم السري في الامارات ’’ أويت  الى فراشي وقرأت الاذكار استعدادا للنوم وحاولت تشغيل الماسح الطبيعي في عقلي لمسح والغاء كل واي افكار يمكن ان تجلب الكوابيس!! حتى اتمكن من النوم الهادئ

وفجأة !!!رأيتني ممسكا بيد رجل عجوز طاعن في السن!! ، نمشي بالقرب من سور كبير يحيط بقصر جميل مبني على شكل من اشكال العمارة العمانيه القديمه وقد مهدت حوله الطرق وزرعت المروج الخضراء والناس تمشي وتهرول في ممشى معد لذلك بمحاذاة ذلك السور واذا بالرجل يحدثني وكأنه يعرفني منذ زمن ويقول : ياولدي سمعت شيء عن اخبار عن المحبوسين بسبب ذم السلطان ؟؟
قلت بخوف ودهشة : من انت واين انا ؟؟
قال: انا ابو فلان الشهيد الذي استشهد في الحرب على الثورة بظفار
استجمعت قواي وكان لسحنته ومحياه الطيب اثرا في ذلك
 وقلت له : في صف من كان يقاتل ؟
قال : في صفوف الجيش الحكومي ، واستطرد قائلا : انا أيضا مت منذ زمن !!
وحينها سرت قشعريرة الخوف من جديد في جسدي اذ بي اتحدث مع ميت!!؟؟
 لا اله الا الله هكذا تنهدت بصوت عال
قال: محمد رسول الله .. لاتخف يابني الست انت من ذهبت في رحلة مع الشهداء قبل فتره ؟؟
قلت نعم وما ادراك ؟؟
قال بصوت يملؤه الخشوع :
 كم شهيد من ثرى قبره يطل .. ليرى ما قد سقى بالدم غرسه
واكمل قائلا  :لم تخبرني عن المحبوسين ؟؟
قلت له: الحمد لله قد اصدر السلطان عفوه السامي وانتهى الموضوع
لم تتغير تعابير وجه الرجل وكأن الخبر لم يفرحه فسألته الا يفرحك الخبر ؟؟
قال بلى ولكن ... الى متى ؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق