الاثنين، 31 أكتوبر 2011

قراءة في مضامين الخطاب السامي للسلطان


كل عام والجميع بخير .. ومبارك علينا هذه النقله التي اعتبرها تاريخيه ونوعيه في سياسة السلطنه الداخليه فكما هو معلوم لدى الجميع ان هذا الخطاب يعتبر اول خطاب علني لصاحب الجلاله منذ احداث الاعتصامات الاخيره .. وكانت تدور كثيرا من التكهنات حول رأي جلالته في فيما يحدث .. وهاهي الشمس تشرق بالحق وتصدح به شاء من شاء وابى من ابى ؟؟ توجيهات نوعيه ومختاره بعنايه ورسائل تطمين للشعب والكثير والكثير .. لذا اخترت فقرات من الخطاب التاريخي السامي رغم اهميته كاملا .. ولكن ليسهل التمعن ويتيسر الفهم ..

((جلالته يتطلع الى نقله نوعيه في العمل الوطني لمجلس عمان فهل من مستمع ؟؟)

 .. (( إن كثيرا من الانجاز الملحوظ قد تحقق على طريق هذه التجربة المباركة خلال المرحلة الماضية وإذ نعبر عن شكرنا للجهود التي بذلت في هذا الجانب . فأننا نتطلع الى نقلة نوعية للعمل الوطني الذي سيقوم به مجلس عمان في المرحلة القادمة في ضوء ما أتيح له من صلاحيات موسعة في المجالين التشريعي والرقابي ))
(( الوطن امانه يا ابناء عمان فلا تضيعوها ))

(..والإبتهال إليه تعالى في ضراعة وخشوع أن يهب هذا الجيل من أبناء عمان وبناتها وكذلك الاجيال اللاحقة القدرة على صيانة هذه المنجزات والحفاظ عليها من كل سوء والذود عنها ضد كل عدو حاقد أو خائن كائد أو متربص حاسد فهي أمانة كبرى في أعناقهم يسألون عنها أمام الله والتاريخ والوطن ..)

(( اليكم يامن اهلكتم الحرث والنسل بنفاقكم العقيم .. السلطان يريد الراي والراي الآخر ))

(..لقد كفلت قوانين الدولة وأنظمتها لكل عماني التعبير عن رأيه والمشاركة بأفكاره البناءة في تعزيز مسيرة التطور التي تشهدها البلاد في شتى الميادين ونحن نؤمن دائما بأهمية تعدد الآراء والأفكار وعدم مصادرة الفكر لان في ذلك دليلا على قوة المجتمع وعلى قدرته على الاستفادة من هذه الآراء والأفكار بما يخدم تطلعاته إلى مستقبل أفضل وحياة أسعد وأجمل . غير إن حرية التعبير لاتعني بحال من الأحوال قيام أي طرف باحتكار الرأي ومصادرة حرية الآخرين في التعبير عن أرائهم فذلك ليس من الديمقراطية ولا الشرع في شيء . ومواكبة العصر لاتعني فرض أي أفكار على الآخرين .

(( الى المتعصبين والمتشددين .. انتبهوا انتم غير مرحب بكم في عمان ))

(..لقد فطرنا في هذا البلد ولله المنة والحمد على السماحة وحسن المعاملة ونبذ الأحقاد ودرء الفتن والتمسك بالأعراف والقيم القائمة على الإخاء والتعاون والمحبة بين الجميع .

وأننا نؤكد على ضرورة ان تغرس هذه السجايا الحميدة والقيم الرفيعة في نفوس النشء منذ نعومة إظفارهم في البيت والمدرسة والمسجد والنادي وغيرها من محاضن التربية والتثقيف لتكون لهم سياجا يحميهم من التردي في مهاوي الأفكار الدخيلة التي تدعو إلى العنف والتشدد والكراهية والتعصب والاستبداد بالرأي وعدم قبول الأخر وغيرها من الأفكار والآراء المتطرفة التي تؤدي إلى تمزيق المجتمع واستنزاف قواه الحيوية وإيراده موارد الهلاك والدمار والعياذ بالله ..)

(( الاعلام والتوعيه ..الدور المفقود ؟؟ ))

(.. فان التشدد والتطرف والغلو على النقيض من ذلك والمجتمعات التي تتبنى فكرا يتصف بهذه الصفات إنما تحمل في داخلها معاول هدمها ولو بعد حين . ونحن إذ نؤكد رفض مجتمعنا العماني لأية دعاوى لاتتفق وطبيعته المتسامحة المعتدلة .. ننبه كل المختصين إلى إن التوعية مهمة للغاية من اجل فهم الأمور على حقيقتها وعدم ترك المجال لأي تكهنات لاتقوم على أسس سليمة . فسياسة السلطنة قائمة على تحقيق التوازن في الحياة اتباعا لقوله تعالي   وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولاتبغ الفساد في الأرض ) صدق الله العظيم ..)

(( اللي على راسه بطحه يحسحس عليها !! الكل سواسيه امام القانون ))

(..إن العمل الحكومي ــ كما هو معلوم ــ تكليف ومسؤولية فيجب أداؤه بعيدا عن المصالح الشخصية وتنفيذه بأمانة تامة خدمة للمجتمع . كما يجب سد كل الثغرات أمام أي طريق يمكن إن يتسرب منها فساد . واننا نؤكد من هذا المقام على عدم السماح بأي شكل من أشكاله ونكلف حكومتنا باتخاذ كافة التدابير التي تحول دون حدوثه وعلى الجهات الرقابية ان تقوم بواجبها في هذا الشأن بعزيمة لا تلين تحت مظلة القانون وبعيدا عن مجرد الظن والشبهات . فالعدالة لابد إن تأخذ مجراها وان تكون هي هدفنا ومبتغانا ونحن بعون الله ماضون في تطوير المؤسسات القضائية والرقابية بما يحقق تطلعاتنا لترسيخ دولة المؤسسات . فدعمنا للقضاء واستقلاليته واجب التزمنا به واحترام قراراته بلا محاباة أمر مفروغ منه فالكل سواسية إمام القانون .)

(( الجنود المجهولين.. عنوان التضحيه والفداء))

(..وفي ختام كلمتنا نتوجه بالتحية والتقدير إلى العاملين المخلصين من أبناء وبنات عمان في كل موقع من مواقع المسؤولية والى كل من يسهم في إعلاء شأن عمان ورفعة مكانتها ومنزلتها وحماية مكتسباتها والحفاظ على منجزاتها وأمنها واستقرارها خاصة قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية التي هي عنوان التضحية والفداء والتي نؤكد لها استمرار رعايتنا ودعمنا وعنايتنا بتطوير قدراتها وإمكاناتها ..)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق