السلام .. ومساؤكم ديموقراطيه
لطالما شغل فكري... وفكر الكثيرين من الاخوة العمانيين طبعا ماهية الإنفتاح الديموقراطي القادم في ظل الصور الكثيره في كل ناحية وشارع للمترشحين لمجلس الشورى ...(إن جاز التعبير) وإن هو ممكن؟؟؟
فعندما نعود للفكر السياسي العماني نعلم جميعا انه لا مجال لتكوين أحزاب سياسية في عمان وذلك حسب رؤية سلطان البلاد المفدى_ أبقاه الله_ فالفكر الحكيم لجلالتة- وكثير منا- يؤمن بعدم نجاعة هذة التعدديات الحزبية حيث اثبت التاريخ فشل الكثير من التجارب الديموقراطية في العالم العربي
وبدلا من ان تعمل لصالح التنمية الوطنية اذا بها تتحول الى وسيلة للمصالح الشخصية ورهينة التنظير الايديولوجي الذي اكل عليه الدهر وشرب.. ولم يقدم او يؤخر في صالح المواطن العربي..
............ من ناحية اخرى
ندرك جميعا ان رؤية جلالة السلطان المفدى تؤمن بإيجاد مشاركة فاعلة ومؤثرة للمواطن في الشؤون العامة.. والدليل ان كل الحقوق الديموقراطية للمواطن العماني نتجت عن مبادرات واعطيات كريمة من لدن جلالته لشعبه لذا فهو يريد خلق البيئة المناسبة والصالحة التي تمكن المواطن المشاركة البناءة في خدمة الوطن عبر تبني الموروث العماني والاسلامي في المشاورة والشورى ...وبقدر النضوج السياسي..فليس من السهل ترك مكتسبات ومنجزات هذة النهضة المباركة عرضه ولقمة سائغة لأفكار غير ناضجة همها التقليد الاعمى وجلب التجارب الفاشلة الى البلد لتطبيقها دون وعى.... فبقدر تطور الفكر النقدي الايجابي لدى المواطن تقدم الحكومة مزيدا من التسهيلات ومزيدا من الانفراج في تبني الرأي الآخر ....
..ولكن السؤال والتساؤل..هو
هل التجمع السياسي والاجتماعي الوحيد المسموح به في السلطنة وهو( القبيلة) يمكن ان ترقى بثقافتها وفكر ابنائها الى مستوى الطموح
أم ان فشل هذه العصبيات القبلية سياسيا سيؤدي الى فرض الامر الواقع بقبول افكار اخرى ؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق